أشار أليساندرو بيده ببرودة، فانسحب جميع الحاضرين فورًا كأنهم يهربون من نار مشتعلة. فقد كانوا يخشون أن يتباطأوا فيبتلعهم ذلك الغضب الهائل الذي يتصاعد من عينيه.
أخذ أليساندرو نفسًا عميقًا ليهدئ من أنفاسه، ثم استدار لينظر إلى لوانا ومن معها. كان الطفلان يقفان على جانبيها، وينتظران بجانب باب غرفة الطوارئ، وعلى وجوههم نظرات القلق والعجز التي انطبعت في ذاكرته بعمق وأثرت في قلبه.
بدت لوانا نحيلة جدًا، وجسدها ضعيفًا، وعندما ارتدت رداء المستشفى الفضفاض، بدت وكأنها تطفو داخله، خفيفة وضعيفة. منذ عودتها