رأى لوكا كيف اصطدمت سيارة بميا، فرفعتها في الهواء وسقطت أمامه مباشرة. كان الدم ينزف بغزارة من رأسها، وكأن صنبورًا قد انكسر. استلقت ميا على جانبها وسط بركة من الدم، وعيناها مغمضتان، ووجهها الممتلئ فقد لونه تمامًا، وأصبح شاحبًا كالموت.
ركض لوكا إليها فورًا، ومد يديه بحذر ليغطي جرح رأسها. أراد أن يرفعها ويعيد وضعها، لكنها بدت كدمية قماشية بلا روح، وأطرافها تتدلى في أوضاع غريبة ومخيفة. لم يدرِ كيف يتصرف، وخشى أن يزيد ألمها أو يضرها دون قصد.
وعندما وصل أليساندرو ورأى لوكا جاثمًا بجانبها، ووجهه شاحبً