في اللحظة التي ترددت فيها ميا، أسرع الرجل خطواته وأمسك بها بذراعها. لكن ميا شعرت باقترابه، فانفلتت بسرعة وركضت نحو سيدة في منتصف العمر تقف بالقرب منهم.
وعندما رأى الرجل أنها على وشك طلب المساعدة، اندفع خلفها وقال بصوت عالٍ أمام الجميع:
— يا لكِ من فتاة عنيدة! والدتك لا تزال مريضة في سريرها، وأنتِ تصرين على الخروج لتأكل فخذ دجاج! قلت لكِ سأشتريها لكِ لاحقًا، وأعطيتكِ فرصة للراحة، والآن تعبثين هكذا! عودي معي فورًا وإلا سأغضب منكِ!
وبهذه الكلمات، رسم في أذهان المارة صورة فورية لميا: فتاة شقية وجشع