أرادت إيزابيل أن تقول شيئًا آخر، لكن أليساندرو كان قد ضغط بالفعل على زر الاتصال الداخلي، ليستدعي رافائيل ويطلب منه مرافقتها للخروج.
كادت إيزابيل تنفجر من الغيظ، لكنها تذكرت ما أوصاها به والداها، كما أنها أرادت أن تترك انطباعًا جيدًا لديه، فلم يكن أمامها سوى أن تضغط على أسنانها وتكتم غضبها.
قالت بصوت يبدو وكأنها تعرضت لأكبر ظلم في الدنيا، دون أن تجرؤ على رفع صوتها أو الاعتراض:
— يا ابن العم أليساندرو، حتى لو لم ترغب في رؤيتي، فلا تنسَ أن تأكل، وإلا فلن يتحمل جسدك هذا الجوع الطويل.
وعندما رأى مار