— سيد ميغيل كوري، حدث أمر خطير للغاية.
هكذا بدأ السكرتير، الذي كان بصدد كتابة محضر الاجتماع، في إبلاغ ميغيل بالرسالة العاجلة. فقد تم تجميد جميع الأسهم التي كان يظن أنها ملكه بالكامل، وهي أسهم السيدة ديبورا وابنها. فقد كان الجد كوري قد وضع خطة بديلة محكمة: لم يكن ميغيل هو المالك الرسمي لها، بل مجرد أمين مؤقت تخضع ولايته لشروط صارمة، وقد أخلّ بها جميعًا.
وحتى بعد خسارته لهذه الحصة التي تبلغ 10%، ظل يظن أنه لا يزال يملك 46% من إجمالي الأسهم، وهي نسبة كافية