بمجرد أن ارتدت لوانا الخوذة، اقترب منها أليساندرو ووقف بجانبها. كان قد ارتدى خوذته هو الآخر، ورغم أن هذا الغطاء لم يكن يضفي أي لمسة أناقة، إلا أنه لم يستطع إخفاء وسامته وجماله المذهل. وبدون أن ينطق بكلمة واحدة، شعرت لوانا بغريبة من الاطمئنان والسكينة تغمر قلبها وهي بجانبه.
سكينة واطمئنان؟!
توقفت لوانا للحظة مندهشة، ونظرت إلى أليساندرو بنظرة تحمل الكثير من الحيرة. أليس هو الشخص الذي يجب أن يكون الأخطر على قلبها؟ لم تدرك متى بدأ الأمر، لكن مشاعرها تجاهه كانت تتغير شيئًا فشيئًا. ضغطت على راحة يدها