كانت عمليات الإنقاذ تسير بخطى سريعة ومتسارعة، عندما اكتشف الفريق أن اختراق الجدار الصخري الذي يفصل بينهم وبين منطقة العمال المحاصرين سيقودهم مباشرة إلى المكان الذي حُبست فيه لوانا ووالدها!
وعندما سمع أليساندرو هذا الخبر، تذكر فجأة ما سألته إياه لوانا فور دخولها النفق: هل سمع أصواتًا غريبة؟ لقد سمعها بالفعل، لكن انشغاله بالقلق عليها جعله ينسى هذه التفاصيل الصغيرة. فتبين أن تلك الأصوات لم تكن سوى نداءات استغاثة صادرة من الجانب الآخر من الحاجز الصخري.
وبعد وضع الخطة النهائية، أخبر لوكا والدته بكل