«جميع الأطفال المفقودين تتراوح أعمارهم بين 8 و 12 عامًا.»
كان لوكا يقرأ ما كُتب في الجريدة، حين سمع فجأة صوتًا عاليًا: «واو!». وبدأ أندريه يبكي من شدة الخوف.
— المكان هنا معتم جدًا، أريد العودة إلى المنزل.
كانت هناك قطعة خشب ملقاة فوق غطاء فتحة الصرف بالقرب من الباب، فالتقطها لوكا بلا اهتمام خاص، واتجه نحو حقيبة كبيرة كانت موضوعة هناك. ظن دافيد أن لوكا يريد العبث بالحقيبة أو فتحها، فأسرع ووقف أمامها ليحميها بظهره قائلاً: