لم تكن ميا هي الوحيدة التي استبدت بها البهجة والسرور جراء نيل القبول والموافقة من جانب العم كارلو؛ بل إن الطفلين الآخرين، لوكا وماتيو، قد غمرت أفئدتهما آيات عاتية من الفرح والبهجة الشديدة أيضاً.
لقد كانت هذه المرة تمثل المرة الأولى في حياة الصغار التي تطأ فيها أقدامهم عتبة قاعدة مخصصة للإنتاج السينمائي والتلفزيوني. ولما كانوا يمرون بحقبة عمرية تتربع فيها علة الفضول وحب الاستكشاف على عرش عقولهم، فقد غدا شتى ما يقع تحت ناظريهم خطباً جديداً ومثيراً للغاية. وبناءً على ذلك، فقد سرت في أوصالهم غبطة ع