إن البقاء والرباط إلى جوار أليساندرو يحمل في طياته خطورة بالغة ومجازفة لا تُحمد عقباها؛ إذ أضحت هويتي الحقيقية وأوراقي مهددة بالانكشاف والظهور للعلن في أي ثانية من الزمان!
ولما كانت الشؤون والملابسات المعقدة الخاصة بعائلة كوري لم تبلغ مسار الحل النهائي والتسوية الشاملة بعد، فقد كان كارلو يأبى بشدة أن يتسرب النبأ لجموع العامة ويعلموا بأن لوانا قد جرى العثور على أثرها والوصول إليها. وكانت لوانا تشاطره ذات الهواجس والمشاعر تماماً؛ فلو تناهى إلى مسامع الطرف الباغي الذي ألحق بها الأذى مسبقاً أنها لا