الفصل مائتان وثلاثة وخمسون
كان الحاضرون في الأسفل ينظرون ذهاباً وإياباً بين لوانا وأليساندرو بنظرات غريبة ومريبة. لم ترق هذه النظرات للوانا بتاتاً، فوجهت لأليساندرو ابتسامة باردة تنضح بالتباعد والجفاء وقالت:
"لا."
عقد أليساندرو حاجبيه، ولمع بريق غير مرئي تقريباً في عينه العميقتين كالمحيط. وقال بنبرة هادئة:
"لوانا، في هذه اللحظة، أنا وحده من يود دعوتكِ للرقص."
لقد أراد حقاً مساندة لوانا وإنقاذها من هذا الموقف، لكنها كانت تبدو دائماً متباعدة ويصعب الوصول إليها. غير أن لوانا اكتفت بإيماءة خفيفة برأ