عبست لوانا وهي تتقدم ببطء نحو الفتاة الواقفة على الحافة.
قالت الفتاة بحذر وهي تحدق بها بعينين حمراوين:
— إذًا... هل قررتِ الاحتفاظ بأطفالك؟
ابتسمت لوانا ابتسامة دافئة، وظهر في عينيها بريق حنين لم تستطع إخفاءه.
— نعم، قررت ذلك. في البداية كنت خائفة جدًا، بل أكثر مما تتخيلين. كنت وحدي في بلد غريب، أدرس وأعمل في الوقت نفسه، وأحمل ثلاثة أطفال في بطني. لم أكن أعرف كيف سأتمكن من الاعتناء بهم أو حتى بنفسي.
ساد الصمت للحظة، بينما كانت الفتاة تستمع إليها بكل تركيز.
تابعت لوانا بصوت هادئ:
— كانت الأشهر ا