قال ماتيو، وهو يتوق للاستكشاف: "دعونا ندخل أولاً. كل شيء في نفس المكان، لن نضيع".
نادى الاثنان لوكا وركضا نحو الباب الجانبي. وعندما رأى لوكا شقيقيه الأصغرين يهربان، شعر بالقلق وركض خلفهما، دون أن يتسع له الوقت لإخبار لوانا.
"ماتيو، ميا! انتظرا!"
أفاقت لوانا فجأة من شرودها أمام اللوحة. وعند سماعها نداء لوكا البعيد، ارتجفت. نظرت حولها في الحشد، لكن الثلاثة كانوا قد اختفوا في غضون لمحة عين!
"لوكا! ماتيو! ميا!"
أحاط بها الذعر كغطاء خانق. وانهمرت دموع الذنب واليأس في عينيها؛ وشعرت وكأن الهواء قد تلاش