وسألها أحد الصحفيين وهو يوجه المذياع نحوها: "أيتها المديرة، هل لكِ أن تخبرينا عن السر وراء تمكن كاميلا من توقيع هذا العقد مع ستارلايت إنترتينمنت؟" فبصفتها الوكيلة السابقة، كان من المفترض أن تكون ملمة بخبايا الأمور وما يدور خلف الكواليس.
كان الصحفيون يتضورون جوعاً لالتقاط أي قصة مثيرة أو فضيحة مدوية. وارتسمت على وجه المديرة ملامح غاية في التعقيد؛ فقد علمت دوماً أن كاميلا تخفي ألاعيب وحيلاً في جعبتها، ولولا ذلك لما تمكنت من الصعود بهذه السرعة الصاروخية في صناعة تعج بالحسناوات. ومع ذلك، حتى هي نفسه