نهض الحارس الشخصي والتابع لـ لاريسا (لاريسا) وهو يتحدث بجدية، وما إن خرج للتو من بين الشجيرات والأحراش الكثيفة حتى وقعت عيناه مباغتة على مجموعة كبرى من الأشخاص يركضون باندفاع متوجهين نحوهم من مكان غير بعيد.
فتراجع إلى الخلف بسرعة وحيطة قائلاً:
— آنستي، إنه ماتيوس كوري (ماتيوس كوري).
— ماذا؟
تطايرت لمحات الحقد الأسود والغل من عيني لاريسا (لاريسا)، وضغطت بقبضتي يديها بشدة مفرطة حتى كادت أظافرها تخترق باطن كفيها وتدميهما.
يا للهول، إن ماتيوس (ماتيوس) قد جاء بالفعل بكل ثقله لإنقاذ تلك الساقطة لوانا