تم نشر الفيديو الذي يشوه سمعة لوانا وأطفالها تحت غطاء "شاهد عيان عادي". وكانت التسمية المرفقة به مليئة بالسم المدسوس:
"كنتُ بالصدفة في حمام المطعم عندما رأيت شخصًا يشبه كاميلا، فأردت الحصول على توقيع منها. لم أتوقع أن أشاهد لحظة إذلالها بعيني."
"تلك المرأة متغطرسة بلا حدود. كاميلا لم تلمس ابنتها حتى، كانت فقط تحاول شرح الموقف، لكن المرأة لم تستمع إليها وصفعتها. ثم جاء ابن تلك المعتدية وأفزع كاميلا المسكينة حتى أغمي عليها. حقًا، تربية طفل مدلل إلى هذا الحد أمر مرعب!"
هذه المرة كانت كاميلا أكثر ده