— إذًا، يعني أن ابن عمي أليساندرو يريدني أن أدخل، صح؟
وضعت إيزابيل يدها على مقبض الباب، وكل ما تحتاجه هو دفعة بسيطة لتفتحه وتدخل.
حاول رافائيل الوقوف بسرعة ليمنعها وقال:
— آنسة إيزابيل، الرئيس مشغول حقًا!
«مشغول؟!»، فكرت في نفسها، «أموري أهم من أي شيء آخر عنده، ألا تفهم هذا؟!»
وقالت بصوت عالٍ متجاهلة محاولته منعها:
— أظن أن تقديم «سميث» لأليساندرو أهم من كل عمل آخر!
ودفعت الباب بقوة ودخلت دون أن تنتظر إذنًا.
سمع أليساندرو صوت الباب، فرفع رأسه ورآها تدخل. انعقد حاجباه فورًا، وظهر في نظره العميقة