لحسن الحظ، كان رافائيل يتابع حالة لوانا الصحية بحرص كل يوم، حتى لا يتفاجأ إذا سأله أليساندرو فجأة ولا يعرف ماذا يجيب.
وعندما سمع أليساندرو أن بعض النتائج لم تكن كما يأمل، عقد حاجبيه قليلاً، وخفق قلبه بقلق. لكنه حاول ألا يظهر هذا الأمر بوضوح، فتظاهر باللامبالاة وقال:
— حسنًا، فهمت، يمكنك الانصراف.
وبمجرد أن خرج رافائيل، ظهرت «إيزابيل» عند الباب. وعندما رآته، رفعت ذقنها بغرور، وكأنها تقول له بلا كلام: «أنا هنا».
ورغم أن رافائيل لم يكن يحبها كثيرًا، إلا أنها كانت ضيفة في عائلة «فيرونيزي»، فلا يمكن