«بعض الأكاذيب تبدأ كاتفاق...
لكنها تنتهي كشيء لا يستطيع أحد التراجع عنه.»
في تلك الليلة، كانت دايزي ويتمور على وشك ارتكاب خطأ كان أي شخص عاقل سيتجنبه، خطأ كان، بطريقة صامتة وحتمية، يحمل بالفعل عواقب لم تكن مستعدة بعد لمواجهتها.
كانت ستفتح باب شقتها لرجل يتمتع بجاذبية خطيرة، وستقبل ذراعه كما لو أنها خطيبته حقًا... وستدخل بإرادتها إلى كذبة بُنيت بعناية، كذبة يمكنها، بسهولة مخيفة، أن تحول عشاءً بسيطًا إلى شيء أكثر تعقيدًا بكثير.
وما كان يجعل كل شيء أكثر خطورة هو حقيقة أنها، في أعماقها، كانت تعرف أ