«هناك رجال يُغوون.
وهناك أولئك الذين يجعلونك تنسين أنكِ كان ينبغي أن تقاومي.»
كان إدوارد فيتزجيرالد يقف على الجانب الآخر من الباب، وفي اللحظة التي رأته فيها دايزي، أدركت أن فتح ذلك الباب ربما كان أول خطأ بلا رجعة سترتكبه في هذه القصة.
كان إدوارد فيتزجيرالد مستندًا بعفوية إلى إطار الباب، كما لو أنه مرتاح تمامًا لوجوده هناك، وكأن زيارته لشقتها في تلك الساعة من الليل كانت أمرًا طبيعيًا تمامًا.
بدت البدلة الداكنة التي كان يرتديها وكأنها صُممت خصيصًا لذلك الجسد الطويل والمتناسق بإتقان، الذي كان يحمل