«كل كذبة تبدأ كاستراتيجية...
حتى اللحظة التي تتحول فيها إلى اختيار.»
لم يكن من المفترض أن يعني الخاتم شيئًا.
كان مجرد جزء من اتفاق، تفصيل خُطط له بعناية لإقناع عائلة متطلبة وإبقاء كذبة تحت السيطرة.
لكن في اللحظة التي أدخل فيها إدوارد فيتزجيرالد حجر الياقوت الأزرق في إصبع دايزي، أصبح واضحًا بشكل خطير أن ذلك لن يكون الدور الوحيد الذي سيتعين عليهما الحفاظ عليه خلال تلك الليلة.
سارت سيارة إدوارد بصمت عبر الممر المضاء المؤدي إلى قصر العائلة، ذلك البناء المهيب المحاط بحدائق لا تشوبها شائبة، والتي كان