كان العقد لا يزال دافئًا بين أصابع دايزي ويتمور عندما خرجت من مكتب الرئيس التنفيذي، تحمل بين يديها اتفاقًا لن يغيّر مسار حياتها فحسب، بل سيضعها أيضًا مباشرة في قلب حرب لم تكن تعرف حتى أنها على وشك أن تبدأ.
عندما بدأ المصعد يهبط من الطابق الأخير حيث تقع الإدارة الرئاسية، خرجت دايزي ويتمور من مكتب الرئيس التنفيذي وهي تمسك بنسخة من العقد الذي كانت قد وقّعته للتو.
لم يكن سوى مجموعة من الأوراق المثبتة بمشبك معدني أنيق، لكن وزن تلك الوثيقة بدا أكبر بكثير من الورق الذي تتكون منه، كما لو أن كل بند مكتو