التقت شفتا هيكتور بشفتي، متلهفة، هائجة، وكأنها تريد التهامني. كان لسانه متلهفاً، وحاولت أن أتبع نفس الإيقاع والنبض، بينما بدأ جسدي يسترخي، وفي الوقت نفسه، يحترق من الرغبة.
لم يخطر ببالي قط أن الجنس قد يكون مريحاً. أو أن الرغبة قد تنشأ وسط الفوضى. لكن في تلك اللحظة، شعرتُ أن وجوده داخلي أمرٌ ضروري.
كان هيتور جزءًا مما أنا عليه اليوم، ما انتظرته طوال حياتي، واضطررتُ إلى خوض غمار الفوضى قبل أن أجد ما يخصني، ما نُقش على شاهد قبري في القدر. حسنًا، كان هناك وقت ظننت فيه أن بون جوفي قد يكون نصفي الآخر