عدّلت فستاني للمرة الأخيرة قبل دخول الكنيسة. لم تكن ماريا لوا لتستقر في مكانها، وخشيتُ ألا تصل وصيفة الشرف إلى المذبح، ربما تهرب أو تفر بالخواتم إلى أي مكان، حتى لو كان ذلك يعني مطاردة بي، القطة التي ترتدي ربطة عنق، الضائعة في القاعة الكبيرة المليئة بأشخاص بالكاد أعرفهم.
قامت ماندي بتعديل فستاني من الخلف وقالت:
أعتقد أنكِ اخترتِ فستاناً ضيقاً جداً يا عزيزتي. أتمنى ألا يتمزق أثناء سيركِ على أنغام موسيقى الزفاف.
- أغلقي فمكِ يا جدتي... سيكون ذلك محرجاً.
قال بن وهو يلوّح بيده: "ماندي يا عزيزتي، إذ