قلبي في الشمال ب.
عندما دخلتُ الغرفة المخصصة لفحص الموجات فوق الصوتية، وقفتُ بجانب سلمى. كان المكان مريحًا وإضاءته خافتة. بجانبها كانت شاشة، ستظهر عليها صورة الجنين. وأسفلها بعض الأجهزة، وكرسي أعتقد أنه كان مكان الطبيب.
فور دخول الطبيب وتحيته لنا، أمسكت سلمى بيدي، وشعرت بارتعاشة خفيفة وعرق عليها. لا بد أنها كانت متوترة، لأنني كنت متوترة للغاية.
كان الطبيب يشرح لها بعض الأمور التي لم أستطع التركيز عليها. لكنني سمعت عندما أوضحت أنها تعرف جنس الجنين مسبقاً.
بمجرد أن قام بتشغيل الشاشة ومرر الجهاز فوق الجل الموضوع عل