٨١. معونتي
برانكا
كانت الألم لا يزال هناك. لم يعد يصرخ، ولم يعد يمزق، لكنه كان ينبض كتحذير مستمر بأن جسدي له حدود أصررت على تجاهلها. كان الطبيب واضحاً. راحة تامة. لا مجهود. لا سلالم. لا توتر.
كأن ذلك ممكن.
لم أستطع البقاء في الغرفة بينما كانت آيلين تنام. ليس بعد كل ما حدث. ليس مع المنزل مليئاً بالتوتر، وأصوات خافتة جداً، وخطوات محكومة، والخوف يتجول بحرية في الممرات.
عائلتي، بدلاً من مساعدتي، بدت وكأنها تعيقني فقط، ولم أعد أريدهم هناك. كنت بحاجة إلى دعم، إلى شخص يمسك بيدي، ويساعدني على تهدئة هذه الرحلة الب