٥٠. مفاجأة
كاسيو
بقيتُ واقفاً في الغرفة بعد أن خرجت.
ليس لأنني كنتُ بحاجة إلى ذلك، بل لأن جسدي لم يستوعب بعد أنها ذهبت.
راقبتُ الباب المغلق لبضع ثوانٍ، ممراً يدي على وجهي، وأطلقتُ ضحكة منخفضة غير مصدّقة.
«أنا في ورطة…»
لم يكن مجرد رغبة. كان أسوأ.
كان الطريقة التي تندمج بها. كيف تشغل المساحة دون أن تطلب الإذن. كيف بدت وكأنها صُنعت خصيصاً لتفكيك كل ما استغرقته سنوات لتنظيمه. وأنا لن أتنازل عن ذلك. زفرتُ مرة أخرى، متذكراً وجهها المذعور وهي تتحدث عن غلوريا.
آه، غلوريا…
خمس سنوات في هذا المنزل. من قبل وفاة زوج