٤١. عدوة جديدة
برانكا
استيقظتُ وثقل غريب يضغط على جسدي.
استغرق الأمر بضع ثوانٍ حتى فهمت السبب. كانت الضوء تدخل من شقوق الستارة، أكثر سطوعاً مما ينبغي في الساعة التي اعتدتُ الاستيقاظ فيها. وقبل أن أتمكن من توبيخ نفسي، نادتني صوت ناعم.
— «عمة برانكا؟»
فتحتُ عينيّ فجأة.
كانت أيلين بجانب السرير، مرتدية ملابسها، شعرها لا يزال قليل الانتظام، تنظر إليّ بفضول وابتسامة مكبوتة، كأنها فخورة بأنها هي من أيقظتني.
— «لقد نمتِ كثيراً»، قالت بهمس. «أنا استيقظت منذ زمن.»
صُعقتُ على الفور.
— «يا إلهي…»، تمتمتُ وأنا أجلس بسرعة.