٣٢٩. [المرحلة الثانية] - أين هي؟
فيليبي
لم أستطع البقاء ساكناً.
كنت أمشي ذهاباً وإياباً في صالة شقتي، والهاتف في يدي، وقلبي ينبض بقوة لدرجة أنه بدا وكأنه يريد الخروج من صدري. كانت صورة الموجات فوق الصوتية لا تزال على طاولة القهوة، تلك النقطة الصغيرة التي قلبت عالمي رأساً على عقب.
طفل. طفلنا.
أردت هذا الطفل. أردته بقوة لم أكن أعلم أنها موجودة بداخلي. لكن الخوف.. كان الخوف أكبر. أكبر من أي شيء شعرت به في حياتي.
أمسكت الهاتف واتصلت برقم الدكتور مارتينز. رد في الرنة الثالثة، بصوت هادئ ومهني.
— دكتور، معك فيليبي. أعتذر عن الاتصال ف