٢٠٢. خيارنا
برانكا
— أين النبيذ الفوار؟ هذا يستحق الاحتفال.
يأتي صوت أندريه محملًا بحماس لم أره فيه منذ أيام، وهذا بحد ذاته يدفئ شيئًا ما بداخلي.
أضحك، وما زلت تائهة بعض الشيء وسط كل ما حدث في الساعات القليلة الماضية.
— سأحضر الكؤوس.
أخطو خطوة لأخرج، لكن أمي تسبقني.
— سأذهب معكِ.
مجرد مبادرتها بعرض المساعدة تجعلني أنظر إليها لثانية أطول من المعتاد.
إنها ليست لفتة عظيمة. ليست مصالحة معلنة. لكنها... شيء ما.
نمضي معًا إلى المطبخ، وتضربني الرائحة حتى قبل أن نعبر الباب.
طعام حقيقي. تمارا ويداها الساحرتان.
إنها