كولين واتسون جونيور
إنها تبتعد عني، تبتعد عما كنا عليه يومًا ما. أرغب في الركض خلفها، في إخبارها أنني ما زلت أحبها، وأن أضمها إلى ذراعي وأقبلها وكأن العالم على وشك الانتهاء.
لكنني لا أتحرك، ليس بينما لا يزال الجرح نابضًا في صدري. كانت ليزي الفتاة الوحيدة التي دخلت قلبي، وحتى بعد كل ما حدث، لم تغادره أبدًا.
أعترف أنني كنت أخشى رد فعلي عندما أراها مجددًا، واللعنة! كان الأمر أسوأ مما تخيلت. كان جسدي كله يدفعني للذهاب إليها، وحملها على كتفي وأخذها بعيدًا عن تلك الحفلة السخيفة. مجرد النظر إلى عينيها