الخاتمة
ليلى فيرنانديز
عندما غادرت البرازيل، لم أكن سوى فتاة لم يتبقَّ لها عائلة، وقررت أن أتبع صديقتي المقربة إلى بلد آخر.
لم أكن أعرف ما ينتظرني هناك، كل ما كنت أعرفه هو أن برونا هي كل ما تبقى لي، ولم أستطع أن أخسرها هي أيضاً.
لم أتخيل أبداً أنني سأقابل حب حياتي، رجلاً ثرياً متكبراً كان يرى نفسه فوق الجميع.
وانظري إلى أين وصلتُ اليوم، لقد مضى على زواجي من هذا الرئيس التنفيذي المتكبر أكثر من عشرين عاماً.
لم يكن الوصول إلى هنا أمراً سهلاً، ولكننا معاً بنينا عائلة مترابطة.
لدينا ثلاثة أبناء، وحف