فيث واتسون
دخل والدي شقته يحمل تلك الهالة التي تهيمن على كل مكان، وهو ما يحدث دائماً أينما حلّ.
وخاصة عندما يكون قصده التخويف، وهو ما يبدو جلياً أنه هدفه هنا.
من الواضح أنه غاضب مني، وأشعر بالذنب لأنني خيبت أمله، وأكره أن أرى في عينيه أن هذا بالضبط ما فعلته.
فيث: أبي.. أنا.. آسفة جداً.
قلت ذلك عندما أدركت أنه لن يتكلم أبداً حتى أبدأ أنا بالحديث أولاً.
لطالما كان أبي حنوناً ومهتماً بي وبإخوتي، مختلفاً تماماً عن الصورة التي كان يُعرف بها في عالم الأعمال.
ربّانا على الثقة والتفاهم، وكما تقول أمي د