الفصل السابع والستون
ليزي فوستر
قادني كولين إلى السرير الصغير المخصص لشخص واحد، وجلس وهو لا يزال يحملني بين ذراعيه.
كنت أشعر بتسارع نبضات قلبي بشكل جنوني.
كنا غارقين في ضباب من الشوق والعاطفة والحب والحنين.
لكن قبل أن تتطور الأمور أكثر، رن هاتفه.
تجاهل كولين الاتصال واستمر في تقبيلي، لكن الرنين استمر بإلحاح، فمددت يدي إلى جيبه وأخرجت الهاتف.
وعندما نظرت إلى الشاشة ورأيت اسم شارلوتي، شعرت وكأن قلبي سقط في الهاوية.
وفجأة أدركت الخطأ الذي كنت على وشك ارتكابه.
قفزت من فوقه وابتعدت عنه إلى أبعد مساف