لايلا فرنانديز
حوالي الساعة السابعة والنصف مساءً عدت إلى منزل عائلة واتسون لأستلم راتبي وأودع الصبيين. قضيت اليوم كله أتهيأ لهذه اللحظة، وليس أن ذلك أفادني بشيء، لأنني الآن، وأنا جالسة على هذه الأريكة أنتظر الطفلين، أشعر برغبة هائلة في البكاء. أستخدم كل قوتي حتى لا تنهمر دموعي، فأنا لا أريد لهما أن يرياني أبكي.
رايتشل: مساء الخير يا لايلا.
لايلا: مساء الخير، سيدة رايتشل.
رايتشل: هل سار كل شيء على ما يرام مع انتقالكِ؟
لايلا: نعم، لم أواجه أي مشكلة.
رايتشل: ممتاز، وهل تقيمين في مكان محترم على الأ