ليلى فرنانديز
ليلى: أ-أهلاً يا كونستانسي.
قلتُ بتوتر وأنا أفلت نفسي من ذراعي كولين اللتين ما زالتا تحيطان بخصري.
كونستانسي: أحضرت الصناديق التي طلبتها.
قالت باقتضاب وهي تنظر إليّ بتلك النظرة التي تستخدمها عندما تريد توبيخ أحد الموظفين، وللحظة شعرت وكأنني طفلة تُوبَّخ من والدتها.
كولين: يمكنكِ وضعها على الأرض هنا يا كونستانسي.
ردّ كولين وكأنه لا يهتم إطلاقًا بأننا قد انكشفنا.
كونستانسي: آه، حسنًا، إذا احتجتم شيئًا فقط نادوني.
قالت ذلك وهي تضع الصناديق في المكان المحدد وتغادر، لكنها لم تنسَ أن تر