في النهاية، لم تتمكن سارة من مقاومة نظراته الثاقبة؛ فككت حزام الأمان، وانتقلت إلى المقعد الأمامي ببعض التردد. وبمجرد إغلاق الباب، ألقت نظرة سريعة على ملامحه القوية وقالت:
— شكرًا لك على ما فعلته اليوم.
ابتسم رودريغو بصراحة تامة:
— يجب أن تشكرني حقًا. لولا ظهوري، لكانت لا تزال تستعدين للاعتذار من تلك «الحمقاء».
شعرت سارة بمتعة لا تُفسر حين سمعته يصف مارسلي بهذا الوصف، وقالت بثبات:
— لم يكن ليحدث أي اعتذار على الإطلاق.
— هذا أفضل — أجاب رودريغو بحماس — ظننتكِ سهلة التلاعب، لكني أرى أنكِ تملكين عز