في اليوم التالي، حملت سارة حقيبتها وتوجهت بسيارتها الجديدة إلى الشركة. وحين نزل فرانسيسكو من سيارته، رآها وهي توقف سيارتها للتو. وبما أن طراز إكس 3 لا يُصنف كسيارة فاخرة، تلاشى قلق فرانسيسكو منها فورًا.
كان يتذكر أن شقيقة الرئيس التنفيذي السابق جاءت بفتاة إلى الشركة قبل فترة؛ كانت تلك الأميرة الحقيقية التي تنضح بالثراء في كل حركة. أما سارة، في نظره، فلم تكن تقترب حتى من ذلك المستوى.
لم تكن سارة تعرف شيئًا عما يدور في باله. ما إن دخلت حتى ابتسمت لسكرتيرتها الجديدة وقالت:
— يا ليفي، أخبري الجميع