الفصل 37
لم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً حتى انسحب الأخ الأصغر مع حبيبته، تاركاً غرفة المعيشة في صمت. بقيت إيزيس مستندة برأسها على صدر زوجها، تراقب ألسنة النار في المدفأة، حتى بدأت عيناها تُغلقان ببطء. لاحظ ليون ثقل وجهها وهو ينزلق عليه: كانت قد غفت.
بحذر، حمل عروسه الصغيرة بين ذراعيه وأخذها إلى الغرفة. وضعها برفق على السرير، نزع حذاءها، ثم تمدد بجانبها، وجذب جسدها الهش نحوه، دافئاً إياها بين ذراعيه.
لبعض اللحظات ظل يحدق في وجهها الهادئ. "أنا متزوج… واجبي أن أحمي زوجتي، أن أحبها وأحترمها..." كان ي