الفصل 35
أخذت مولي حذاءها، ونظرت حولها ثم خرجت تمشي على أطراف أصابعها في الممر. في النهاية، أسندت ظهرها إلى الجدار، وارتدت حذاءها بسرعة، ثم نزلت الدرج وهي ترفع نظرها حتى إلى السقف، خائفة من أن يكون الأخ الأصغر يراقب كاميرات الردهة.
عندما مرت بالممر المؤدي إلى المطبخ، فزعت وصرخت، واضعة يدها على صدرها حين رأت المدبرة تقف هناك، بذراعيها المتقاطعتين ونظرة شك على وجهها.
— ألم تكوني في الفناء؟ — سألت المرأة، وهي تضيق عينيها.
— نعم، كنت… لكن… لكن… — تلعثمت مولي، تحاول اختلاق عذر.
— لكن ماذا؟ — ردت الم