الفصل 68: الشخصيتان الكبيرتان تعودان
كانت إليزابيث مستلقية على سريرها، حتى سمعت أحدهم يطرق الباب.
— إنهم هم! — أعلنت بفارغ الصبر، محاولة النهوض، لكن غابي منعتها وذهبت لفتح الباب.
— لا يمكن أن يكون! — صاحت عند رؤيتها الرجلين.
— آه، صغيرتنا هنا أيضاً! — أعلن أحد الشابين، ضاغطاً غابي بين ذراعيه بطريقة جعلتها تكاد تختفي وسط جسده الكبير الذي يكاد يكون ضعف حجم جسدها.
— يا إلهي... — تذمرت، ضاربة ظهر الرجل في محاولة لتحرير نفسها. كان جايدن قد وصل لتوه وشهد مشهد الرجلين يدخلان غرفة إليزابيث، بالإضافة إ