**الفصل 31 - الغيرة وعدم الثقة**
غيّر ريتشارد ملابسه ولم يعد إلى الحمام، وتوجه إلى المكتب وقرر الاتصال بصديقة إليزابيث.
— عندما تلتقي بابن أخي مرة أخرى، اكتشفي ما الذي يتحدثان عنه، لكن لا تتدخلي. — أمر بعد ذلك، منهياً المكالمة.
— آه، ماذا تفعل ليز... تمتمت وهي جالسة خلف المنضدة، تراقب الطوفان بالخارج.
بعد خروجها من الحمام، تناولت إليزابيث الأدوية التي تركها ريتشارد وغيرت ملابسها، مرتدية ملابس دافئة. على الرغم من المطر، كانت لا تزال مصممة على العودة إلى المنزل. عندما أمسكت بهاتفها، رأت الرسالة،