**الفصل 23: أسرار مظلمة**
نظرت إليه إليزابيث باستعلاء وانزعاج لاستمراره في البقاء.
— كيف تجرؤ؟ — سألت، بينما كانت تواصل تجفيف شعرها بالمنشفة.
— أنت تكررين نفس الأسئلة بشكل مزعج. لماذا لا تخبرينني لماذا تحتاجين إلى تلك البيانات؟ أنا فضولي. ماذا تفعلين؟
— ليس شيئاً مهماً. هل سمعتِ من قبل عن الآنسة زاني باي؟ — سألت، رافعة حاجبيها.
— كل رجل أعمال يحترم نفسه يعرف هذه المرأة. لقد أصبحت معروفة جداً دون أن تظهر وجهها حتى.
— إنها تتفوق عليك أيضاً. — علقت بسخرية — إنها واحدة من كبرى المحسنات في الجامعة.