الفصل 47

إليزابيث

تحاول إليزابيث ببطء فتح عينيها، وتعود وعيها كضباب

ألم حاد في الكاحل، ثم ضغط خافت في الرأس، نابض، ينبض كطبل مكتوم داخل الجمجمة.

أطلقت إليزابيث أنيناً خافتاً، وعيناها لا تزالان مغمضتين. كانت الأمطار الباردة تضرب وجهها، وتختلط بالدم المتدفق من جبينها. كان جسدها كله يؤلمها، لكن البرد هو الذي بدا أنه يؤلم أكثر، وكأنه يصل إلى العظام

بصعوبة، فتحت عينيها. كان كل شيء يدور.

للحظة، لم تعرف أين كانت. كان كل شيء مظلماً فوقها، أغصان الأشجار الملتوية وصوت المطر الذي يطرق الغابة من حولها. كانت الأرض ت
Sigue leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la APP
Explora y lee buenas novelas sin costo
Miles de novelas gratis en BueNovela. ¡Descarga y lee en cualquier momento!
Lee libros gratis en la app
sara saraروعة اتمنى تنزيل الباقي في اسرع وقت شكرا......
‏مرفتبتجننننن القصة مع أنها حزينة البطلة رقيقة جميلة قلبي الصغير لا يتحمل ......🫶🫶🫶🫶ننتظر فصول اكتر وشكرا
Escanea el código para leer en la APP