إليزابيث
استيقظت إليزابيث مبكراً، وهي تشعر بخفة مدهشة. على الرغم من أن جون لا يزال يظهر في أحلامها، إلا أن تلك الليلة كانت مختلفة، خالية من التوتر الذي كان يرافقها عادةً. الحلم، على الرغم من ضبابيته في الذاكرة، ترك إحساساً لطيفاً، واستيقظت بروح متجددة.
كان اليوم يبدو حافلاً. عند وصولها إلى المطعم، وجدت جزءاً من الفريق عند الباب، يتحدثون بينما ينتظرون الافتتاح. حيّتهم بابتسامة دافئة وتوجهت مباشرة إلى المطبخ.
كانت الأجواء مفعمة بالحيوية: كانت المعدات الجديدة تلمع تحت الضوء الساطع، وما زالت ملفوفة