إليزابيث
في صباح اليوم التالي، استيقظت إليزابيث مبكراً، ولم تكن معتادة على تشغيل هاتفها المحمول في الصباح، فهي لا تحتفظ سوى برقمي آدم وسارة، ولم تدخل مواقع التواصل الاجتماعي منذ عدة أيام بسبب انشغالها بمشروع المطعم، لكنها في ذلك اليوم، وبمحض الاندفاع، التقطت هاتفها لترى المنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، ولما شاهدت المنشورات الأولى، شعرت بانقباض في قلبها.
كانت صورة جون بجانب باميلا منتشرة في كل مكان.
تكاثرت التعليقات، بعضها يلمح إلى أنهما أصبحا معًا أخيرًا، والبعض الآخر يتساءل عن سبب عدم