ستيلا هاربر
بمجرد أن دخلنا إلى الدوش، لامست شفتاه شفتيّ مرة أخرى. محيطاً بي بلمسته الناعمة والشافية. يعيد الحياة والدفء إلى أطرافي المرتعشة والخدرة. بدأت يداه في الاستكشاف، ممسكاً بمؤخرتي بلطف، محيطاً بها بكفيه. يئن في فمي، وهو يقترب مني أكثر. تاركاً إياي أشعر بصلابة رغبته ضد بطني.
— لا أعرف كيف سأعيش بدون هذا. — اعترف وهو يجول بشفتيه على عنقي. أمسكت يده بثديي بلطف. يئن وهو يعصر حلمة ثديي الحساسة من فوق القميص. يلويها، محتفظاً بها بين أصابعه.
استكشفت شفتاه نقاطه المفضلة على عنقي وبين وادي ثدييّ