داميان وينتر
المشي عائدا عبر ممر البتلات ويد ستيلا في يدي كان كالصعود من غوص عميق والتنفس للمرة الأولى. كانت كل خطوة أخف من التي سبقتها.
أقيم حفل الاستقبال في خيمة كبيرة من القماش الأبيض في الطرف الآخر من الحديقة، وكانت جوانبها مفتوحة لنسيم أواخر الظهيرة. تشابكت الأضواء الخيالية في العوارض، لتخلق سقفا من النجوم الاصطناعية. أفسح صوت الرباعي الوتري المجال لفرقة جاز هادئة، وملأت همهمة الأحاديث السعيدة والضحكات الهواء.
لم أفلت يدها ولو لثانية واحدة. وبينما كنت أرشدها عبر حشد الوجوه المبتسمة، شعرت ب