ستيلا هاربر
— هل تشعرين بتحسن؟ — أومأت برأسي وهو يقبل رقبتي، ثم يمصها وأعض على شفتي السفلى.
— أحبك. — همست وشفتاه تلتقيان بشفتيّ، وقبل أن أرمش يدفعني نحو الحائط.
— هل تريدين الاستمرار؟ — سأل وأنا أبتسم.
— نعم. — أجبت بسرعة. قلبني وبدأ يحتك بمؤخرتي، مما جعل كل أفكاري تختفي. — يا إلهي، داميان. — أنحت. قلبنا وابتسم لي قبل أن يقبلني.
— لن أرحل حتى تشعرين بي في كل مكان وبعمق يجعلك تشعرين بالإحساس لأسابيع. — قال وهو يرفعني بين ذراعيه ويخترقني بقوة. — ليس لديك فكرة عن كم أريد أن أعطيك من نفسي