داميان وينتر
تركت الورقة على الطاولة الوسطى. لم أعد بحاجة إليها، فقد كان الدليل أمام عيني بالفعل.
كانت ستيلا ترتجف، ووجهها شاحب، وأنفاسها متسارعة. راقبتها للحظة فقط، متذوقا الصمت، حتى تحركت نحوها.
حاولت التراجع، لكن لم يكن هناك مكان تذهب إليه. مددت يدي، مبعدا برقة خصلة شعر سقطت على وجهها. أمسكت بذقنها بحزم ورفعته، مجبرا إياها على النظر في عيني.
— كل شيء على ما يرام يا حبيبتي. — تمتمت بهدوء أعلم أنه يقلقها أكثر من أي صراخ. — لن أعاقبك هذه المرة لمحاولتك الهرب.
رأيت الارتياح اللحظي يمر عبر نظرتها